السيد عباس علي الموسوي
442
شرح نهج البلاغة
77 - ومن كلام له عليه السلام وذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه إنّ بني أميّة ليفوّقونني تراث محمّد صلّى اللّه عليه وآله تفويقا ، واللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللّحّام الوذام التّربة . قال الشريف : ويروى « التراب الوّذمة » ، وهو على القلب . قال الشريف : وقوله عليه السلام « ليفوّقونني » أي : يعطونني من المال قليلا كفواق الناقة ، وهو الحلبة الواحدة من لبنها . والوذام : جمع وذمة ، وهي الحزّة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض . اللغة 1 - ليفوقونني : ليعطونني القليل مثل فواق الناقة وهي الحلبة الواحدة من لبنها . 2 - التراث : الميراث . 3 - لأنفضهم : من نفض الشيء إذا حركه ليزيل عنه ما علق فيه من غبار ونحوه . 4 - اللّحام : القصّاب . 5 - الوذام : الكرش والمعي . 6 - التربة : اللاصقة بالتراب . الشرح ( إن بني أمية ليفوقونني تراث محمد صلى اللّه عليه وآله تفويقا واللّه لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض اللحام الوذام التربة ) استبد بنو أمية بأموال المسلمين وقد عدوا ما في